رجل الخير وابن اسوان البار


    سياسة الاستقامة والصمود

    شاطر

    عوض محمد

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 13/08/2010
    17082010

    سياسة الاستقامة والصمود

    مُساهمة  عوض محمد

    سياسة الاستقامة والصمود


    أعلن النبي صلی الله عليه و آله عن هذا الصمود العظيم في بدء دعوته عندما بعث المشركون عمّه أبا طالب عليه السلام إليه يستميلونه ويطلبون منه التراجع عن ذلك.. فقال صلی الله عليه و آله:
    «يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما فعلت»(1).
    ثم تابع صلی الله عليه و آله هذا الصمود الجبار بعمله في مختلف المجالات:
    فأرادوا قتله عدة مرات، فصمد، قال تعالى:
    (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ)(2).
    وقالوا: تركه ربه وقلاه، فصمد حتى أنزل الله تعالى فيه: (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)(3).
    واستهزؤوا به، فصمد حتى أنزل الله تعالى عليه:
    (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)(4).
    ونسبوه إلى الجنون، فصمد حتى أنزل الله تعالى فيه:
    (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)(5).
    ونسبوه إلى الشعر، فصمد حتى أنزل الله تعالى فيه:
    (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ)(6).
    ونسبوه إلى الكذب، فصمد فأنزل الله عليه:
    (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)(7).
    ونسبوه إلى الكهانة، فصمد فأنزل الله سبحانه فيه قرآناً: (فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ)(Cool.
    ومـكـروا بـه، فـصمـد وأنـزل الله عـلـيه:
    (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(9).
    وقالوا أساطير الأولين، فصمد وأنزل عز من قائل في ذلك: (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)(10).
    وكذبه المنافقون، فصمد فأنزل الله تعالى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ)(11).
    وحادوه وشاكسوه، فصمد حتى أنزل الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ)(12).
    وشجوا جبهته الكريمة، فصمد حتى أنزل الله سبحانه: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(13).
    ورموه بالحراب، فصمد حتى أنزل الله عز من قائل: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)(14).
    كله صمود..
    وصمود
    ولنا في رسول الله اسوة حسنة :
    اليك مرشحنا العزيز كن صامدا ولا تبالي بكلام الحاقدين واصحاب النفوس الضعيفة
    والله ولي التوفيق.
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 6:44 am